idrisse al awal

هذا المنتدا يهدف إلى إفادت التلميذ
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التطورات السياسية والإجتماعية في العالم الإسلامي 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ChlihI
Admin


عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 09/10/2008
العمر : 27

مُساهمةموضوع: التطورات السياسية والإجتماعية في العالم الإسلامي 1   الإثنين نوفمبر 10, 2008 12:12 pm

التطورات السياسية والإجتماعية في العالم الإسلامي

مقدمة :

تزامن امتداد النفوذ العثماني بالضفة الجنوبية مع ظهور السعديين بالمغرب وارتبط ذلك بتحولات سياسية وعسكرية فرضت على العالم الإسلامي ضرورة التحرك للحفاظ على كيانه السياسي والدفاع عن كيانه الترابي بكل الوسائل الممكنة. فما الوسائل الإدارية والعسكرية التي عملت على تحقيق هذه الغاية؟ وكيفية الوضع الديني والاجتماعي في هذا الظرف ؟



طبيعة النظام السياسي والإداري والعسكري للإمبراطورية العثمانية خلال ق 15 و 16م :



اعتمد العثمانيون على جهاز إداري مركزي ومحلي :



الجهاز الإداري المركزي :

- الباب العالي : وهو أعلى سلطة تتجسد في قوة السلطان المستمدة من قوة جيشه وهذا اللقب كان يطلق على الحكومة العثمانية ويعني في الأصل قصر السلطان وقد لعب السلطان العثماني بعدة ألقاب "البرين" والبحرين حاميا الحرمين الشريفين وكانت لا سلطة مطلقة (تنفيذية تشريعية وقضائية باستفاء الأمور الإسلامية) .

- الصدر الأعظم : أعلى منصب بعد السلطان وهو رئيس الوزراء ورئيس الديوان يعين الجيش وجميع المناصب الإدارية المركزية أو الإقليمية.

- الدفتر دار : المكلف بالشؤون المالية وحساب مواردها ومصاريفها وهويلي الصدر الأعظم كما يتمتع بحق تقديم العرائض المالية بالسلطان.

- الكاهية باشا : الموظف العسكري الذي يتكلف بتسير الشؤون العسكرية للإمبراطورية .

- الشاوس باشا : موظف ينفذ الأحكام القضائية التي يصدرها القضاة .

- رئيس الكتاب : هو كاتب السلطان مهمته جمع القوانين .

مجلس الديوان : يشرف على تسيير الشؤون العامة للدولة وهو أهم مجلس يقدم إقتراحات للسلطان أو للصدر الأعظم .

- شيخ الإسلام : إصلاح الفتاوى الشرعية .

كان للإنتماء المجالي تأثير كبير على وضعية ومكانة صاحب منصب ما، ويتمثل ذلك في ترابية أجهزة الدولة العثمانية وفيما يخص بروتوكول الإستقبال. فقاضي الرميلي كان أقرب وأعلى مكانة للسلطان من قاضي أناضول هذان القاضيان أول من يدخل على السلطان يليهما الوزير الأعظم والثاني والثالث ثم رئيس الكتاب ورئيس بيت المال ولا يرى غيرهم.



الجهاز الإداري المحلي في الإمبراطورية العثمانية :

كانت الدولة العثمانية تنقسم إلى مقاطعات (سناجق) وعلى رأس كل مقاطعة وال سنجق بك له اختصاصات عسكرية وإدارية يساعده ديوان وصوبا شي (وهو ضابط أمن بصفة أساسية) بعد اتساع أطراف الإمبراطورية أصبحت تضم ألوية جديدة كان من الصعب ربطها بالعاصمة فاضطرت الدولة إلى ضم عدد منها في ولاية واحدة وعين على الحل رأس ولاية أمير أمراء الألوية (بكربك).



ساهم الجيش في تركيز نفوذ الدولة العثمانية :



العناصر المكونة للجهاز العسكري في الإمبراطورية :

كانت عناصر الإنكشارية تتلقى تربية إسلامية وهناك قانون داخلي نظم علاقات هذه العناصر مع بعضها ومنع الزواج طيلة مدة الخدمة العسكرية وفرض عليها الطاعة المطلقة مما جعل عناصر هذا الجيش تفقد روابطها الأصلية دون أن تستطيع إكتساب روابط جديدة مما حي لديها روح الجماعة المهنية وروح الولاء لعرش السلطان.

كما كانت عنلصر الإنكشارية تتكون من أصرى الحرب وأصبحت الإنكشارية في نهاية ق 15 من أهم الفيالق العسكرية التي تسترد إليها الدولة وقد أبان هذا الجيش في مرحلة قوة الدولة العثمانية عن انضباط كبير عن انضباط كبير وقوة دفاعية اكسبتها هبة كبيرة في الداخل والخارج.

- ومن وظائف السباهية أنهم كانوا يشكلون ما يسمى بالتيمار العسكري وهو نظام يمكن جيش السباهية (الخيالة) من أدارة الأراضي الزراعية (التيمارات) التي تسلم لهم مقابل خدماتهم في الجيش ويقومون أيضا بجمع الضرائب من الفلاحين ولا يتلقون أجورهم من الخزينة العثمانية بل ما يجمعون من الضرائب والسباهية كانوا أكثر عددا ويتوفرون على امتيازات اجتماعية أحسن من الإنكشارية. فالجيش كان يقوم بأدوار تتمثل في المحافظة على الأرض والإستقرار وقمع الثورات.



التجهيزات والمعدات العسكرية العثمانية :

استخدم الجيش العثماني السلاح الناري منذ ظهور وانتصرت فرقته المدفعية كما انتصر بقوته العسكرية. إلا أن الجيش العثماني تلقى هزيمة من طرف البنادقة في غاليبولي سنة 1416 الذي حملهم على التفكير جديا في إنشاء أسطول بحري وتجهيزه تجهيزا محكما من أجل حماية شواطئها وفرض سيادتها في البحر الأسود والبحر المتوسط ومواجهة القرضة ودعم حركة الجهاد البحري ضد المسيحيين .



معرفة طبيعية الدولة والنظم السياسية والإدارية في المغرب خلال العهد السعدي في ق 16م :



طبيعة التنظيم السياسي والإداري بالمغرب خلال العهد السعدي :



تميز المغرب خلال الحكم الوساطة بالتجرئة والتفكك السياسي إذ لم يعد نفوذ الدولة يتجاوز القسم الشمالي ما بين واد أم الربيع وطنجة مما أثار قبائل ضدها هذا بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية التي عرفتها المرحلة حيث توالي سنوات الجفاف والمجاعة ثم تفشي داء الطاعون. ومنذ ق 15م شن البرتغاليون هجمة استعمارية على المغرب شملت السواحل الأطلسية والمتوسطية احتلت على إثرها سبتتة من أجل السيطرة على التجارة الدولية للمواد النفسية واستغلال السودان، كما شكلت عبدة ودكالة المصدر الأساسي للتزود بالحبوب في خضم هذه الأوضاع قامت الدولة السعدية سنة 1511 بثبني الجهاد والمقاومة من أجل توحيد المغرب فقط على الوطاسيين 1554م .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chlihi-man.skyrock.com
 
التطورات السياسية والإجتماعية في العالم الإسلامي 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
idrisse al awal :: *- (( علوم وثقافة )) -* :: الجدع المشترك العلمي-
انتقل الى: